أن يصبح لعقلي حق التصرف وأن يُتوّج ملكاً على عرش تصرفاتي، كان شيئاً لم يكن بالحسبان على الإطلاق..
لكن، ومع جزيل الشكر لك، تنازل قلبي عن الحكم وذهب إلى العزلة.. تنحى من جميع مناصبه لأنه فشل بالحفاظ على رعيته.. فارتعد خوفاً وخجلاً وترك نقوده وقصره وببساطة رحل..
أما بالنسبة لعقلي، فكان ببداية الأمر شامتاً بما حصل، لكن وعند استلامه مقاليد الحكم شعر بالصعوبة التي كان يمر بها قلبي..
لم يحسن الاختيار فاختارك
ولم يحسن الرحيل فبقي ورحلت..
وبكل مرة نصح فيها عقلي قلبي كانا يتجادلان وينتهي المطاف بي نائمة لأسكت كلاهما..
لا تقلق ستسير الأمور مع عقلي على ما يرام.. الأوضاع بمملكته مستتبة.. أتوقع أن قلبي لن يعُد وأظن أن الحب لم يعد وزيراً بالمملكة.. وأظن أيضاً أنه إن أحببت، سيختار عقلي بتأني.. سيتوجه لمن يسعده وليس من يستطيع هو إسعاده.. #عبير_وليد

9 total views, 1 views today

Share: