يخون فيظنها خائنة
تجرح من أمامها بكلام مؤلم تظن أن من أمامها يقصد أذيتها
تلفت النظر بتصرفاتها فتطن أن جميع النساء يفعلن ذلك
يكذب بأتفه الأمور فيجعل من أمامه كاذباً
يسيئون الظن فيظنون أن الجميع يسيئون الظن ببعضهم البعض
يسرق ويغش ويعامل الجميع على أن فيهم تلك الآفة
ينافق ويجامل دون أن يطيق من أمامه فيظن أن كل من أحب نافق..
يستغل طيبة غيره ويكلمه عند المصالح، فتوقع هو أن كل البشر يجرون خلف مصالحهم!

باختصار، وصلنا لنقطة نرى فيها أن جميع أفعالنا مشكوكٌ بها.. لأنهم مرضى ظنونا مرضى.. بقلوبهم آفات فانعكس ذلك على غيرهم.. “كلٌ يرى الناس بعين طبعه” فإن تعرضت لإحدى تلك الاتهامات أو وقعت بسوء ظن أحدهم، اعلم أن ما وصفك به ما هو إلا من صفاته.. #عبير_وليد

18 total views, 1 views today

Share: